فوائد زيت زهرة الربيع

زهرة الربيع تُعتبر زهرة الربيع من الأزهار البرية كبيرة الحجم، والتي يعود موطنها الأصلي إلى أمريكا الشمالية، ويمتاز نبات زهرة الربيع بأزهاره ذات اللون الأصفر، وفاكهته التي تحتوي على العديد من البذور الصغيرة،[١] ومن الجدير بالذكر أنَّ زهرة الربيع تُستخرج من بذور هذه النبتة، وهو يتوفر عادةً على شكل كبسولات،

ويمكن استهلاك زيت هذه الزهرة عن طريق الفم لعلاج مجموعةٍ واسعةٍ من الحالات المرضية.[٢] فوائد زيت زهرة الربيع يمتاز زيت زهرة الربيع بفوائده الصحية، والعلاجية بسبب احتوائه على حمض غاما-اللينولينيك (بالإنجليزيّة: GLA)؛ وهو عبارةٌ عن حمضٍ دهنيٍّ يوجد عادةً في الزيوت النباتية، وتجدر الإشارة إلى أنَّ كلاً من حمض اللينوليك (بالإنجليزيّة: Linoleic Acid)، وحمض غاما-اللينولينيك الموجودان في زيت زهرة الربيع يعتبران من المكونات الأساسية للمَايلين (بالإنجليزية: Myelin)؛
وهو الغلاف الواقي الذي يحيط بألياف الأعصاب، وغشاء الخلية العصبية، وتُمثل الجرعة المُوصى بها من زيت زهرة الربيع ما يتراوح بين 8 إلى 12 كبسولةٍ في اليوم، بجرعة 500 مليغرامٍ لكل كبسولة،

 

ونوضح فيما يأتي مجموعةً من فوائد هذا الزيت:[٣] يساهم في علاج آلام الأعصاب: حيث أظهرت نتائج العديد من التجارب أنَّ تناول زيت زهرة الربيع المسائية مدة تتراوح ما بين 6-12 شهراً قد حسّن من أعراض تلف الأعصاب الذي ينجم عن الإصابة بمرض السكري. يساهم في التقليل من خطر هشاشة العظام: حيث لوحظ أنَّ تناول زيت زهرة الربيع، مع زيت السمك، والكالسيوم من قِبَل كبار السن المصابين بهشاشة العظام قد يُقلل من خطر فقدان العظام،

وقد يزيد من الكثافة العظمية أيضاً، ومع ذلك يحتاج هذا التأثير إلى مزيدٍ من الدراسات لتحديد دور زيت زهرة الربيع بشكلٍ مستقلٍ في علاج هشاشة العظام. التقليل من أعراض متلازمة ما قبل الحيض: حيث لاحظت العديد من النساء تحسناً في أعراض الدورة الشهرية التي تشمل؛ الاكتئاب، والتهيّج، والانتفاخ نتيجة احتباس السوائل، وذلك بعد استخدام زيت زهرة الربيع. يساعد على علاج الإكزيما:

فقد يساعد استخدام زيت زهرة الربيع عن طريق الفم في تصحيح خللٍ موجودٍ في الأحماض الدهنيّة الأساسية الموجودة في الإكزيما، ولذلك يمكن علاج هذا المرض عبر استخدام زيت زهرة الربيع عند القلق من الآثار الجانبية للأدوية. يساعد على علاج المشاكل الجلدية: فقد تبيّن أنّه يمكن استخدام زيت زهرة الربيع في العلاج لتصلب الجلد (بالإنجليزيّة: Scleroderma)، وظاهرة رينود (بالإنجليزيّة: Raynaud’s Phenomenon)، حيث يُعدُّ تصلب الجلد من أمراض المناعة الذاتية التي تصيب النسيج الضام، والذي يتسم بسماكة، وتصلب الأنسجة المختلفة، بما في ذلك الجلد، والأعضاء الأخرى، أمّا ظاهرة رينود فهي ترتبط بحدوث خدرانٍ، أو تصلبٍ في الأصابع،
ومع ذلك فإنَّ هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأبحاث لدراسة تأثير زيت زهرة الربيع على تلك الأمراض. يساهم في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي: حيث وضحت بعض الدراسات أنَّ حمض غاما-اللينولينيك الموجود في زيت زهرة الربيع يمكن أن يُقلّل من الألم، ويُحسّن من صحة الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي.[٤] يساهم في علاج حبِّ الشباب: حيث يمكن أن يساعد حمض غاما-اللينولينيك الموجود في زيت زهرة الربيع على التخفيف من حب الشباب من خلال الحدّ من التهاب الجلد، والاحتفاظ برطوبة البشرة

[٥] يساعد على التقليل من الهبات الساخنة حيث يمكن أن يساعد زيت زهرة الربيع على خفض شدّة الهبات الساخنة؛ التي تُعتبر واحدةً من أكثر الآثار الجانبية المزعجة التي تعاني منها النساء عند انقطاع الطمث، ووجدت إحدى الدراسات أنَّ النساء اللواتي تناولنَ 500 مليغرامٍ يومياً من زيت زهرة الربيع مدّة ستة أسابيع، قد لاحظنَ أنَّ الهبات الساخنة أصبحت أقل تواتراً، وحدةً، وأصبحت تحدث لفتراتٍ زمنيةٍ أقصر.[٥] محاذير استهلاك زيت زهرة الربيع يُعتبر زيت زهرة الربيع آمناً عند استخدامه مدة تصل إلى عام، إلاّ أنَّه قد يتسبب في بعض الأحيان في حدوث بعض الآثار الجانبية البسيطة، مثل: اضطراب المعدة، والغثيان، والإسهال، والصداع،

 

صورة ذات صلة

ونوضح فيما يأتي بعضاً من المحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند استخدام هذا الزيت:[٦] الحمل والرضاعة الطبيعية: حيث يُعدُّ استهلاك زيت زهرة الربيع غير آمنٍ أثناء مرحلة الحمل؛ لأنَّه قد يزيد من فرصة حدوث المضاعفات،

لذلك يحذُر استخدامه خلال فترة الحمل، أمّا عن استخدام هذا الزيت أثناء الرضاعة الطبيعية فإنّ من الآمن استهلاكه، إلاّ أنَّه من الأفضل استشارة مقدم الرعاية الصحية أولاً. الاضطرابات النزفية: إذ يجب عدم استخدام زيت زهرة الربيع عند الإصابة بالاضطرابات النزفية؛

لأنَّه قد يزيد من فرصة حدوث كدماتٍ، ونزيف. الصرع: حيث من المحتمل أن يؤدي استهلاك زيت زهرة الربيع إلى زيادة التعرض لنوبات الصرع لدى المصابين به، لذلك يفضّل تجنبه من قِبَل هؤلاء الأشخاص. داء الفُصَام: (بالإنجليزية: Schizophrenia)؛ حيث تم الإبلاغ عن تعرض مرضى الفُصام لنوباتٍ تشنجية بعد تعرضهم للعلاج باستخدام
أدوية الفينوثيازين (بالإنجليزيّة: Phenothiazine)، وفيتامين هـ، وحمض غاما-اللينولينيك الموجود في زيت زهرة الربيع. الجراحة: فقد يزيد زيت زهرة الربيع من فرصة حدوث نزيفٍ أثناء إجراء العملية الجراحية أو بعدها، لذلك فإنّه يجب التوقف عن استخدامه قبل أسبوعين كحدٍ أدنى من موعد الجراحة المُحدد.

[٧] التداخلات الدوائية: إذ يُجدر اتباع تعليمات مقدم الرعاية الصحية حول أي قيودٍ على الأطعمة، أو المشروبات، أو النشاط البدنيّ عند استخدام زيت زهرة الربيع، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب تجنب استخدام زهرة الربيع مع غيرها من المكملات العشبية التي قد تؤثر في عملية تخثر الدم؛ مثل: الثوم، والزنجبيل، والبرسيم، والكركم، والقرنفل، والصفصاف،

كما يجدر تجنب استخدام زهرة الربيع مع استعمال أيٍّ من الأدوية لتجنب أيّة تداخلاتٍ دوائية، ومنها ما يأتي:[٨] مضادات التخثر مثل: الوارفارين (بالإنجليزيّة: Warfarin). أدوية علاج الأمراض العقلية. مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزيّة: NSAIDs)؛ مثل: الأسبرين، والإيبوبروفين.

طريقة حساب ميزانية البيت

كتابة قائمة بمصادر الدخل لا بدّ من تدوين قائمة بمصادر الدخل الثابت، والرواتب التي يتم الحصول عليها من الوظائف وغيرها، ففي حال حصول الفرد على بعض النقود من عمل آخر غير منتظم، فعليه أن لا يضعها في القائمة على أساس أنها دخل ثابت، وفي حال امتلاك الفرد عمل خاص به ويعمل لحسابه الخاص، أو لديه دخل متغيّر من عمل ما، فيمكنه تقدير الدخل المتوقع أن يتلقاه في ذلك الشهر.[١] حساب صافي الدخل صافي الدخل هو ما يتبقى من الدخل الشهري بعد دفع الفواتير والنفقات الأخرى،
وقد يكون مبلغ ذو قيمة بحيث يمكن استغلاله في سداد الديون، ويمكن حساب صافي الدخل من خلال طرح النفقات من الدخل الشهري، وكتابة الرقم الذي يتم الحصول عليه كل شهر حتى لو كان بالسالب، حيث سيتم تذكير الذات أنّ الإنفاق كان أعلى من الراتب في ذلك الشهر.

 

[١] تدوين النفقات الأساسية لتنظيم ميزانية المنزل لا بدّ من تدوين النفقات الأساسية، حيث يمكن البدء بكتابة الفواتير الثابتة بشكل شهري، مثل: إيجار المنزل، والرهن العقاري، أو دفعات السيارة، أو ديون بطاقة الائتمان والتأمين، ثم بعد ذلك يقوم بكتابة التكاليف الشهرية الأخرى التي يتم صرفها خلال الشهر، حيث تعتبر هذه هي النفقات الأساسية الثابتة.[٢] كتابة النفقات جميعها على الفرد أن يقوم بتقدير الفواتير المتغيرة كل شهر، ومن هذه الفواتير فاتورة الهاتف، والخدمات المختلفة، والطعام، والنفقات المنزلية، والغاز، والدواء، والتنقل العام، والأحذية، والملابس، بالإضافة إلى تحديد مبلغ معقول للنفقات غير الضرورية أو النفقات الكمالية، بحيث يشمل الترفيه، وتناول الطعام خارج المنزل، والهوايات، وغيرها من الأمور التي يتم إنفاق المال عليها بشكل منتظم.

[٢] من الجدير بالذكر أنه ينبغي التخفيف من الذهاب إلى المطاعم لتناول الطعام، وذلك لأن الذهاب المتكرر إلى المطاعم يؤدي إلى التأثير على المصروف ويقلل من الادّخار من الراتب الشهري، فيمكن إعداد وجبة طعام منزلية وتناولها مع العائلة بدلاً من إضاعة المال في المطاعم الفاخرة.[٣]

خطوات عمل الميزانية لعمل الميزانية الخاصّة بالشخص يُمكن اتّباع الخطوات التالية:[١] خطوات أولية تحديد الدخل: يكون ذلك بمعرفة كم الأموال التي يحصل عليها الشخص كلّ شهر، وإذا كان لديه دخل متغير عليه وضع متوسّط له كي يتمكّن من معرفة طريقة إنفاق الأموال. تحديد النفقات الثابتة: هي النفقات التي لا تتغيّر من شهر لآخر، مثل: إيجار المنزل، وأقساط السّيّارة، وفاتورة الكهرباء وقروض البنك وغيرها.

 

تحديد المصاريف المتغيرة: تشمل حاجّيات البقّالة، وتناول الطعام خارج المنزل، والملابس والترفيه، وتسمّى بالمتغيرة لأنّه يُمكن التقليل منها من شهرٍ لآخر. خطوات خلال الشهر مقارنة النفقات بالدخل: لإنشاء ميزانية مثالية يجب أن تتوافق النفقات الصادرة مع الدخل؛ فإذا أنفق الشخص كل دولار من الدخل في مكانٍ مُعيّن يساوي دولار فإنّ هذا يسمّى “ميزانية الصفر دولار”، وإذا كان الدخل لا يتطابق مع النفقات فالشخص بحاجة إلى ضبط الميزانية وفقاً للراتب؛ وذلك بتقليص النفقات المتغيرة، وإذا كان الشخص يمتلك أموالاً إضافية نهاية الشهر يمكنه وضعها في قسم الادخار، وإذا خفّض النفقات المتغيرة بشكل كبير إلّا أنّ الدخل لم يكفِ بعد لتلبية النفقات الثابتة عليه عندها إيجاد حلول لتغيير النفقات الثابتة، كما يُمكنه البحث عن عمل إضافيّ أو عمل جديد أفضل.

متابعة النفقات: وذلك حتّى تبقى المصروفات تحت السيطرة ولمنع أي نفقات زائدة. إعادة ضبط الميزانية:
قد يحتاج الشخص إلى تغيير الميزانية عند ظهور نفقات غير متوقعة؛ فقد يحتاج إلى الأخذ من نفقات الملابس مثلاً لإصلاح عطل السيّارة. تقييم الميزانية: تأتي هذه المرحلة في نهاية الشهر؛ بحيث قد يُغيّر الفرد أو يُبدّل الميزانية حسب ما يُناسبه. المحافظة على الميزانية للحفاظ على الميزانية يمكن اتّباع النصائح التالية:[٢] التركيز على مبدأ الوقاية خير من العلاج؛ وذلك لتوفير مصاريف إصلاح الأعطال. الادخار من الدخل ما نسبته 5% أو بالنسبة التي تلائم حالة الفرد، ويمكن زيادة المبلغ أكثر كلّما اكتسب الشخص خبرة أكبر في إدارة الميزانية.

التدرّب على إعادة ترتيب الأموال من شهر لآخر لمواجهة أي ظروف أو مواجهات طارئة، وذلك دون الحاجة للّجوء إلى صندوق الادّخار؛ فمثلاً إذا أراد أحد شراء جهاز تلفزيون جديد عليه تقليل تناول الطعام خارج البيت. الحرص على أن تكون النفقات أقلّ من الدخل دائماً، وهذا لا يعني الحرمان؛ بل يعني إدارة الأموال بالطريقة الصحيحة بحيث توضع الأموال في مكانها الصحيح، ويُخفّض الإنفاق من شيء أقل أهمية إلى شيء آخر أكثر أهميّة.[٣]