فوائد زيت اليانسون

زيت اليانسون اليانسون من النّباتات العُشبية المُفيدة للجسم بشكل كبير، حيث يُمكن استخدامه لسيلان الأنف ولعلاج السُّعال، كما يُمكن استخدامه لزيادة تدفُّق الحليب عند المرأة المُرضع، ولعلاج الألم النّاتج عن الدّورة الشّهرية، والربو والإمساك. ولليانسون رائحة عطرية نفّاذة، لذلك يستخدمها بعض النّاس كنوع من التّوابل في الطّعام، ولمُعطّرات الجو،

كما يُمكن استخدامها في مُستحضرات التّجميل مثل الصّابون والكريمات والعطور. وسنتحدث في هذا المقال عن زيت اليانسون وفوائده للجسم والشّعر، وكيفية صناعته، وبعض خلطات اليانسون للشعر.[١] ويؤخذ زيت اليانسون من نبات اليانسون العشبي (بالانجليزية: Pimpinella anisum)، وقد وجد اليانسون لأول مرة في دول آسيا،

إلا أنّه مُنتشر في دول البحر الأبيض المُتوسط، كما أنّه يُصنع في إسبانيا وفرنسا وروسيا بكثرة. ودائماً ما يتم الخلط بين اليانسون والشّمر (بالانجليزية: Foeniculum vulgare)، لأنّ كلا النّباتين يأتيان من نفس العائلة ولديهما طعم مُتشابه. ولزيت اليانسون العديد من الاستخدامات في الطّهي والأدوية ومُنتجات العناية بالبشرة
.[٢] فوائد زيت اليانسون للشعر لليانسون العديد من الفوائد للشعر، وتتضمّن ما يأتي:[٣] تحفيز نمو شعر جديد، إذ يُساعد تدليك زيت اليانسون على فروة الرأس بشكل جيّد على تحفيز نمو الشعر. إصلاح الشّعر التّالف وحمايته من الجفاف والضّرر. ترطيب الشّعر والمحافظة على كمية الزيت فيه.

 

القضاء على التهابات فروة الرأس، إذ يمتلك زيت اليانسون خصائص مُضادّة للميكروبات والبكتيريا تساعد على القضاء على التهابات فروة الرأس. التّخلُّص من قمل الرأس وهو علاج جيّد للجرب. خلطة زيت اليانسون لقمل الشعر تعتمد هذه الطّريقة على دمج عدّة زيوت مع بعضها البعض لصنع زيت عطري للقضاء على قمل الرأس وبيضه، والطريقة هي:[٤] المكونات: 56 غرام من زيت الزّيتون. بضع قطرات من زيت شجرة الشاي. بضع قطرات من زيت اللافندر. بضع قطرات من زيت النيم. بضع قطرات من زيت القرنفل. بضع قطرات من زيت الكافور. بضع قطرات من زيت اليانسون. بضع قطرات من زيت النعناع. بضع قطرات من زيت جوزة الطّيب. طريقة التّحضير: يخلط زيت الزيتون مع 20 قطرة من الزيوت. يُترك الخليط على الرأس وفروة الشعر مُدة 12 ساعة على الأقل. يُمشط الشّعر ثم يُغسل بالشامبو ويُشطف.

تُكرر الطريقة عدة مرات للحصول على النتائج. طريقة أخرى: المكونات: 96 غرام من الكحول الطبي. 20 قطرة من الزيت المُختلط. طريقة التّحضير: تُخلط المكونات مع بعضها البعض، ويوضع الخليط في علبة رذاذ. يرش الخليط على الشّعر ويشبّع به. يترك مُدة 12 ساعة، ثُم يغسل الشعر بالشامبو جيداً. تكرر هذه الطّريقة عدّة مرات. فوائد زيت اليانسون الصحية اليانسون من النّباتات المُزهرة، ويتم استخراج زيت اليانسون من بذور اليانسون،

ويُمكن استخدامه في الطّهي، كما يُمكن تضمينه في بعض الأدوية، وتمثّل النّقاط الآتية بعض الفوائد والاستخدامات الأخرى لزيت اليانسون:[٥] يحسن عملية الهضم ويسرعها خاصةً بعد تناول الوجبات الكبيرة، وقد تمّ استعماله عدّة قرون للهضم. كما أنّه يقلل الانتفاخ، ويُمكن استخدامه لذلك من خلال وضع بضع قطرات من زيت اليانسون في كأس ماء وشُربه بعد تناول الطّعام. يعتبر اليانسون من الزيوت الضرورية التي تقشّع البلغم، وتتخلص من السعال ونزلات البرد،
كما يُمكن استخدامه لاحتقان الأنف. يمتلك زيت اليانسون العديد من الخصائص المُطهّرة القوية والمُضادة للبكتيريا، إذ إنّه يمنع انتشار العدوى في الجروح، ويُسرع من عملية الشّفاء. يُساعد على تقليل الألم والالتهابات وتحسين الدّورة الدّموية عند تدليكه حول المنطقة المُصابة على الجلد، كما أنّه يمتلك خصائص قوية لمُكافحة الروماتيزم. يُساعد زيت اليانسون على تخفيف التّشنجات العضلية، حيث يقللها ويهدئها ويُساعد على استرخاء العضلات، كما يُمكن استخدامه لتخفيف آلام الروماتيزم. يقلل الغازات والانتفاخات في الجسم،

كما أنّه يُساعد على تهدئة أعراض حرقة المعدة. يُعتبر زيت اليانسون من المُبيدات الحشرية الطّبيعية المُستخدمة للقضاء على الآفات والطّفيليات، إذ يُستخدم لطرد الحشرات خاصةً البعوض. يُحارب الالتهابات الفطريّة فهو زيت فعّال ضد الفطريات. يقلل نوبات الصّرع والهستيريا، نظراً لأنّ زيت اليانسون يُبطئ من دوران الدم وله تأثير مُهدئ. يُستخدم زيت اليانسون لعلاج عدوى المعدة مثل، الديدان المعوية (بالانجليزية: intestinal worms). ملاحظة: يمكن لزيت اليانسون أن يُسبب بعض الحساسية للبعض، لذا يجب استشارة الطّبيب قبل مُحاولة أخذ أي علاج ذاتي.

 

صورة ذات صلة

تحسين عملية الهضم يعمل زيتُ اليانسون بشكلٍ فعالٍ في تحسين عملية الهضم، وتقليل الانتفاخ، وخاصةً بعد تناول وجبةٍ كبيرةٍ، ويمكن استعماله من خلال مزج بضع قطراتٍ من الزيت مع كميةٍ مناسبةٍ من الماء، وتناوله بعد الوجبات.[١] تخفيف أعراض الروماتيزم يحتوي زيت اليانسون على خصائصَ قويةٍ تعمل على محاربة الروماتيزم، فهو يعملُ على تقليل الألم، والالتهاب، وتحسين الدورة الدموية، ويُستخدم عن طريق تدليك المنطقة المصابة بالزيت، بالإضافة إلى أنّه يُستعمل أيضاً لتخفيف تقلصات وتشنجات العضلات، حيث يعمل زيت اليانسون على تهدئة التشنجات واسترخاء العضلات.

[١] تخفيف الأعراض المصاحبة لفترة انقطاع الطمث أثبتت إحدى الدراسات السريرية أنّ زيت اليانسون فعالٌ في الحد من شدة وتواتر الهبات الساخنة، والتي تُصاب بها المرأة بعد انقطاع الدورة الشهرية، ويمكن استعماله من خلال مزج قطرتين من الزيت في كوب من الماء، وتناوله مرةً واحدةً يومياً لمدة أسبوعٍ واحد.[٢] زيادة إدرار الحليب

أثبتت الدراسات أنّ زيت اليانسون يساهم بشكلٍ فعالٍ في زيادة إدرار الحليب لدى المرأة المرضع، حيث يعمل عمل هرمون الإستروجين في الجسم، وبالتالي فهو يعتبر فعالاً لتعزيز الرضاعة الطبيعية.
[٣] الوقاية من الأمراض يحتوي زيت اليانسون على مركباتٍ مضادةٍ للأكسدة، والتي تعمل بفعاليةٍ في وقاية الجسم من الإصابة بالأمراض المختلفة، مثل: الاضطرابات المتعلقة بالتقدم في السن، والسرطان، والشيخوخة، بالإضافة إلى ذلك يعتبر زيت اليانسون مضاداً للصرع، والهستيريا، وللاحتقان، وطارد للريح.

[٤] معالجة قمل الرأس يعد زيت اليانسون بديلاً آمناً أكثر من العلاجات الكيميائية الأخرى لقمل الرأس، فهو يساهمُ بفعاليةٍ في التخلص من قمل الرأس كزيت جوز الهند.[٥]كما ويمكن استعماله كطاردٍ طبيعي للحشرات، فهو يعتبر ساماً لمعظم الآفات الحشرية، مثل البعوض، والذباب.[١] فوائد أخرى لزيت اليانسون لزيت اليانسون العديد من الفوائد والاستخدامات الأخرى ومن أهمها:

[٥] يُسكن الآلام. يُستعمل كنوعٍ من التوابل لتنكيه الطعام. استُعمل كمنشطٍ جنسي في العصور القديمة. يُستعمل للحفاظ على صحة الفم، فهو يدخل في صناعة معاجين الأسنان وغسول الفم.

فوائد زيت زهرة دوار الشمس

زيت دوار الشمس زيت دوّار الشّمس (بالإنجليزية: Sunflower oil) هو زيتٌ نباتيٌّ، ويُعتبَر مصدراً للدهون غير المشبعة، ويُستخدَم للطّبخ، كما يُمكن استخدامه كدواء، وذلك لأنّه يُقلِّل مستويات الكوليسترول الضّار المعروف علمياً بالكولسترول مُنخفض الكثافة (بالإنجليزية: LDL-Cholesterol)، كما أنّه يُستخدَم لتدليك الجلد في حالات الإصابات والصّدفيّة والتهاب المفاصل.[١] فوائد زيت دوار الشمس لزيت دوّار الشّمس العديد من الاستخدامات والفوائد، مثل:[١] تقليل الكوليسترول: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ إضافة زيت دوّار الشّمس إلى الغذاء يُساعد على تقليل الكوليسترول الكلي والكولسترول مُنخفض الكثافة المعروف بالكوليسترول الضّار عند الأشخاص الّذين يُعانون من مشاكل الكوليسترول،

ولكن عند مقارنته بزيوت أخرى مثل زيت النخيل وزيت الكتان فإنّ كفاءته في تقليل مستويات الكوليسترول تكون أقل فعاليّة،

كما أنّ زيت دوّار الشّمس لا يُقلّل الكوليسترول عند الأفراد الّذين يُعانون من داء الأوعية المحيطيّة (بالإنجليزيّة: Peripheral vascular disease) والأفراد المُعرّضين للإصابة بتصلّب الشرايين. المساعدة على علاج قدم الرياضي:
فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ وضع نوعٍ من زيت دوار الشمس على القدم مدة 6 أسابيع يمكن أن يكون فعّالاً مثل دواء الكيتوكونازول (بالإنجليزية: Ketoconazole) في علاج سعفة القدم، أو ما يسمّى بقدم الرياضي (بالإنجليزية: Tinea pedis) خفض ضغط الدّم: حيث يُساعد زيت دوّار الشّمس على خفض ضغط الدّم إلّا أنّه أقل فعاليّة من زيت الزيتون عند استخدامه من قِبَل الأفراد الّذين يعانون من ضغط الدّم المُرتفع عند تناوله مدّة لا تزيد عن سنة واحدة.

 

أضرار زيت دوّار الشّمس يُعتبَر زيت دوّار الشّمس آمناً بشكل عام عند تناوله عن طريق الفم أو عند وضعه على الجلد بالكميّات المُناسبة، إلّا أنّ هناك بعض الاعتبارات الّتي يجب الانتباه إليها عند استخدام بعض الأفراد له، ونذكر منهم:[١] المرأة الحامل والمُرضِع: إذ إنّ مدى أمان استخدام زيت دوار الشمس أثناء الحمل والرضاعة لا يزال غير معروف، ولذلك فإنّ النساء يُنصحن بتجنّب استخدام زيت دوّار الشّمس خلال هذه الفترات. الأشخاص المصابون بحساسية تجاه بعض النباتات:

حيث إنّ زيت دوار الشمس قد يسبب حساسية عند الأشخاص الذين يعانون من الحساسيّة تجاه النّباتات الّتي تتّبع الفصيلة النجميّة (بالإنجليزيّة: Asteraceae)، مثل عشبة الخنازير (بالإنجليزية: Ragweed)، والأقحوان (بالإنجليزية: Chrysanthemums)، والمخملية (بالإنجليزية: Marigolds)،

وبعض أنواع الزّهور. الأشخاص المصابون بالسكري: حيث إنّ الأطعمة التي تحتوي على كميّة كبيرة من زيت دوّار الشّمس تزيد من فرصة الإصابة بتصلّب الشّرايين لدى المُصابين بمرض السّكري من النّوع الثّاني (بالإنجليزية: Type 2 Diabetis)، وذلك لأنّ زيت دوّار الشّمس يزيد من معدّلات الإنسولين الصّيامي (بالإنجليزيّة: Fasting insulin) ومستويات السّكر والدّهون في الدّم. الأشخاص المُعرّضون للإصابة بأمراض القلب والشرايين: إذ تُعدُّ أمراض القلب والشّرايين من أكثر مُسبِّبات الموت والمرض حول العالم، وترتبط نوعيّة الدّهون والزّيوت الغذائيّة بصحّة القلب، فمع أنّ التّسخين المُتكرّر للزّيوت النّباتيّة بما فيها زيت دوّار الشّمس يُعدّ شائعاً بين النّاس توفيراً للتّكاليف،

إلّا أنّ التّسخين المُتكرّر يُقلّل فوائد الزيوت النباتيّة، وقد وُجد أنّ استهلاك الزيت المُستخدَم في التسخين أكثر من مرّة يزيد من ضغط الدّم ومعدّلات الكوليسترول، ممّا يؤدّي إلى التهاب الأوعية الدّموية وحدوث تغيّرات عليها، وقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بتصلب الشّرايين، وقد يحدث ذلك نتيجة تكوّن مركبّات من أكسدة الدّهون خلال عملية التّسخين

صورة ذات صلة

.[٢] استخدام زيت دوار الشّمس في الطبخ على الرغم من الفوائد المتعددة لزيت دوار الشمس، إلّا أنّ تسخينه قد لا يكون آمناً، وذلك لأنّ هناك العديد من المواد والمركبات الصحيّة تصبح غير صحيّة بمجرد وضعها للقلي على درجات الحرارة العاديّة، فعند تسخين الزّيوت والدّهون على درجة حرارة 180 درجة مئوية أو ما يقاربها يتغيّر التّركيب الكيميائي لها ممّا يجعلها خياراً غير جيّد للطّبخ.

[٣] ومن الجدير بالذكر أنّه قد شاع استخدام الزّيوت النّباتية المستخرجة من الخضراوات أو الفواكه أو البذور أو غيرها من المصادر النّباتيّة في الطبخ، مثل زيت الذّرة، وزيت دوّار الشّمس، وذلك لأنّها تعدّ خياراً صحياً أكثر من الدهون الحيوانيّة المشبعة مثل الزبدة،

وفي الحقيقة فقد أشارت دراسة بريطانيّة إلى أنّ ذلك غير صحيح، فعند تحليل الزّيوت النّباتيّة مثل زيت دوّار الشّمس وزيت الذّرة وغيرها من الزّيوت المتعدّدة غير المشبعة (بالإنجليزية: Polyunsaturated oils) بعد الطّبخ، وُجِد أنّها تنتج مركبات كيميائية تُسمّى الألديهايدات (بالإنجليزية: Aldehydes) بنسبة تصل إلى أكثر من 20 مرّة عن الحد المسموح به من قِبَل منظمة الصحة العالمية، ومن الجدير بالذكر أنّ الألديهايدات هي مركّبات كيميائيّة ترتبط بزيارة خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان،

أمّا تسخين زيت الزيتون، والزبدة فينتج نسبةً أقلَّ من الألديهايدات بما أنّها غنيّة بالدّهون الأحاديّة غير المُشبعة (بالإنجليزية: Monounsaturated fats) والدّهون المُشبعة،
كما أنّها تتحمل الحرارة بشكلٍ أكبر من غيرها من الزيوت.[٣] وتجدر الإشارة إلى أنّ درجة الحرارة المُستخدمة عند التسخين لها تأثير كبير في كمية الألديهايدات النّاتجة، فعند تسخين الزّيوت النّباتيّة كزيت دوّار الشّمس على درجات حرارة عاليّة، فإنّ كميّات الألديهايدات النّاتجة تكون أكبر، واستنشاقها لا يقل خطراً عن تناولها.

ويُعَدّ زيت الزّيتون أفضل خيار للطّبخ وكذلك زيت الأفوكادو، ويُنصَح باستخدام الزّيوت النباتيّة مرة واحدة في التّسخين، لأنّ تخزينها واستخدامها لأكثر من مرّة يحطّم الأحماض الدّهنيّة الموجودة فيها، ويحوّلها إلى أحماضٍ دهنيّة متحوّلة (بالإنجليزيّة: Trans-fatty acids) والّتي وُجد أنّها تُشكّل ضرراً أكبر على الصّحة بشكل عام وصحّة القلب بشكل خاص.[٣]

فوائد زيت زهرة الربيع

زهرة الربيع تُعتبر زهرة الربيع من الأزهار البرية كبيرة الحجم، والتي يعود موطنها الأصلي إلى أمريكا الشمالية، ويمتاز نبات زهرة الربيع بأزهاره ذات اللون الأصفر، وفاكهته التي تحتوي على العديد من البذور الصغيرة،[١] ومن الجدير بالذكر أنَّ زهرة الربيع تُستخرج من بذور هذه النبتة، وهو يتوفر عادةً على شكل كبسولات،

ويمكن استهلاك زيت هذه الزهرة عن طريق الفم لعلاج مجموعةٍ واسعةٍ من الحالات المرضية.[٢] فوائد زيت زهرة الربيع يمتاز زيت زهرة الربيع بفوائده الصحية، والعلاجية بسبب احتوائه على حمض غاما-اللينولينيك (بالإنجليزيّة: GLA)؛ وهو عبارةٌ عن حمضٍ دهنيٍّ يوجد عادةً في الزيوت النباتية، وتجدر الإشارة إلى أنَّ كلاً من حمض اللينوليك (بالإنجليزيّة: Linoleic Acid)، وحمض غاما-اللينولينيك الموجودان في زيت زهرة الربيع يعتبران من المكونات الأساسية للمَايلين (بالإنجليزية: Myelin)؛
وهو الغلاف الواقي الذي يحيط بألياف الأعصاب، وغشاء الخلية العصبية، وتُمثل الجرعة المُوصى بها من زيت زهرة الربيع ما يتراوح بين 8 إلى 12 كبسولةٍ في اليوم، بجرعة 500 مليغرامٍ لكل كبسولة،

 

ونوضح فيما يأتي مجموعةً من فوائد هذا الزيت:[٣] يساهم في علاج آلام الأعصاب: حيث أظهرت نتائج العديد من التجارب أنَّ تناول زيت زهرة الربيع المسائية مدة تتراوح ما بين 6-12 شهراً قد حسّن من أعراض تلف الأعصاب الذي ينجم عن الإصابة بمرض السكري. يساهم في التقليل من خطر هشاشة العظام: حيث لوحظ أنَّ تناول زيت زهرة الربيع، مع زيت السمك، والكالسيوم من قِبَل كبار السن المصابين بهشاشة العظام قد يُقلل من خطر فقدان العظام،

وقد يزيد من الكثافة العظمية أيضاً، ومع ذلك يحتاج هذا التأثير إلى مزيدٍ من الدراسات لتحديد دور زيت زهرة الربيع بشكلٍ مستقلٍ في علاج هشاشة العظام. التقليل من أعراض متلازمة ما قبل الحيض: حيث لاحظت العديد من النساء تحسناً في أعراض الدورة الشهرية التي تشمل؛ الاكتئاب، والتهيّج، والانتفاخ نتيجة احتباس السوائل، وذلك بعد استخدام زيت زهرة الربيع. يساعد على علاج الإكزيما:

فقد يساعد استخدام زيت زهرة الربيع عن طريق الفم في تصحيح خللٍ موجودٍ في الأحماض الدهنيّة الأساسية الموجودة في الإكزيما، ولذلك يمكن علاج هذا المرض عبر استخدام زيت زهرة الربيع عند القلق من الآثار الجانبية للأدوية. يساعد على علاج المشاكل الجلدية: فقد تبيّن أنّه يمكن استخدام زيت زهرة الربيع في العلاج لتصلب الجلد (بالإنجليزيّة: Scleroderma)، وظاهرة رينود (بالإنجليزيّة: Raynaud’s Phenomenon)، حيث يُعدُّ تصلب الجلد من أمراض المناعة الذاتية التي تصيب النسيج الضام، والذي يتسم بسماكة، وتصلب الأنسجة المختلفة، بما في ذلك الجلد، والأعضاء الأخرى، أمّا ظاهرة رينود فهي ترتبط بحدوث خدرانٍ، أو تصلبٍ في الأصابع،
ومع ذلك فإنَّ هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأبحاث لدراسة تأثير زيت زهرة الربيع على تلك الأمراض. يساهم في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي: حيث وضحت بعض الدراسات أنَّ حمض غاما-اللينولينيك الموجود في زيت زهرة الربيع يمكن أن يُقلّل من الألم، ويُحسّن من صحة الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي.[٤] يساهم في علاج حبِّ الشباب: حيث يمكن أن يساعد حمض غاما-اللينولينيك الموجود في زيت زهرة الربيع على التخفيف من حب الشباب من خلال الحدّ من التهاب الجلد، والاحتفاظ برطوبة البشرة

[٥] يساعد على التقليل من الهبات الساخنة حيث يمكن أن يساعد زيت زهرة الربيع على خفض شدّة الهبات الساخنة؛ التي تُعتبر واحدةً من أكثر الآثار الجانبية المزعجة التي تعاني منها النساء عند انقطاع الطمث، ووجدت إحدى الدراسات أنَّ النساء اللواتي تناولنَ 500 مليغرامٍ يومياً من زيت زهرة الربيع مدّة ستة أسابيع، قد لاحظنَ أنَّ الهبات الساخنة أصبحت أقل تواتراً، وحدةً، وأصبحت تحدث لفتراتٍ زمنيةٍ أقصر.[٥] محاذير استهلاك زيت زهرة الربيع يُعتبر زيت زهرة الربيع آمناً عند استخدامه مدة تصل إلى عام، إلاّ أنَّه قد يتسبب في بعض الأحيان في حدوث بعض الآثار الجانبية البسيطة، مثل: اضطراب المعدة، والغثيان، والإسهال، والصداع،

 

صورة ذات صلة

ونوضح فيما يأتي بعضاً من المحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند استخدام هذا الزيت:[٦] الحمل والرضاعة الطبيعية: حيث يُعدُّ استهلاك زيت زهرة الربيع غير آمنٍ أثناء مرحلة الحمل؛ لأنَّه قد يزيد من فرصة حدوث المضاعفات،

لذلك يحذُر استخدامه خلال فترة الحمل، أمّا عن استخدام هذا الزيت أثناء الرضاعة الطبيعية فإنّ من الآمن استهلاكه، إلاّ أنَّه من الأفضل استشارة مقدم الرعاية الصحية أولاً. الاضطرابات النزفية: إذ يجب عدم استخدام زيت زهرة الربيع عند الإصابة بالاضطرابات النزفية؛

لأنَّه قد يزيد من فرصة حدوث كدماتٍ، ونزيف. الصرع: حيث من المحتمل أن يؤدي استهلاك زيت زهرة الربيع إلى زيادة التعرض لنوبات الصرع لدى المصابين به، لذلك يفضّل تجنبه من قِبَل هؤلاء الأشخاص. داء الفُصَام: (بالإنجليزية: Schizophrenia)؛ حيث تم الإبلاغ عن تعرض مرضى الفُصام لنوباتٍ تشنجية بعد تعرضهم للعلاج باستخدام
أدوية الفينوثيازين (بالإنجليزيّة: Phenothiazine)، وفيتامين هـ، وحمض غاما-اللينولينيك الموجود في زيت زهرة الربيع. الجراحة: فقد يزيد زيت زهرة الربيع من فرصة حدوث نزيفٍ أثناء إجراء العملية الجراحية أو بعدها، لذلك فإنّه يجب التوقف عن استخدامه قبل أسبوعين كحدٍ أدنى من موعد الجراحة المُحدد.

[٧] التداخلات الدوائية: إذ يُجدر اتباع تعليمات مقدم الرعاية الصحية حول أي قيودٍ على الأطعمة، أو المشروبات، أو النشاط البدنيّ عند استخدام زيت زهرة الربيع، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب تجنب استخدام زهرة الربيع مع غيرها من المكملات العشبية التي قد تؤثر في عملية تخثر الدم؛ مثل: الثوم، والزنجبيل، والبرسيم، والكركم، والقرنفل، والصفصاف،

كما يجدر تجنب استخدام زهرة الربيع مع استعمال أيٍّ من الأدوية لتجنب أيّة تداخلاتٍ دوائية، ومنها ما يأتي:[٨] مضادات التخثر مثل: الوارفارين (بالإنجليزيّة: Warfarin). أدوية علاج الأمراض العقلية. مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزيّة: NSAIDs)؛ مثل: الأسبرين، والإيبوبروفين.

فوائد زيت النعناع

النعناع هو عبارة عن نبتة عشبيّة معمّرة تتسم بأوراقها الخضراء، وتنبت على أطراف السواقي والتجمّعات المائية، ويمكن زراعة نبتة النعناع بطريقة مماثلة لزراعة البقدونس. النعناع تلك النبتة ذات الرائحة الفوّاحة المنعشة تشكّل فائدةً كبيرة للإنسان؛ بحيث يتمّ استخدامها في كثير من المجالات؛ كالطبخ، وعمل السلطات، كما يمكن عملها كمشروب مهدئ ومنعش، كما يمكن استخلاص زيتها المفيد من أوراقها الصغيرة والذي يسمّى زيت النعناع.
وزيت النعناع هو عبارة عن زيت يتمّ استخلاصه من أوراق نوعيّة معيّنة من النعناع تدعى النعناع الفلفلي، وذلك من خلال إخضاع أوراق النعناع لعمليّة التقطير وتعريضها للبخار، ويحتوي زيت النعناع على مركّب عضوي مهم يدعى “المنثول”، واالمنثول هو عبارة عن غاز طيار ذو رائحةٍ عطريّة ونفاذة،

وهو ما يعطي لزيت النعناع خصائصه المسكّنة والمهدئة. فوائد زيت النعناع زيت النعناع ذو فوائد جمّة لصحة الإنسان، وسنذكر في هذا المقال أبرز هذه الفوائد: يعمل على محاربة الإجهاد والإرهاق. يمتلك هذا الزيت خاصية التبريد للجلد؛

 

لذا يستخدم لعلاج حروق الشمس، وتهيّج الجلد. له دور كبير في تسهيل عملية الهضم والتخلّص من التعفّنات التي قد تصيب المعدة. مفيد جداً للمعدة؛ بحيث يعمل على تخفيف آلام المعدة وتشنجاتها، كما أنّه يعمل على طرد الغازات. يعالج الحكة وحساسية الجلد. يمكن إضافة بعض القطرات منه على زيت المساج للتدليك به، فذلك يسهم بشكل كبير في تنشيط القلب والدورة الدموية والدماغ. عند تدليك الرأس به فإنّه سيعمل على تخفيف الصداع والشقيقة.

له دور كبير في تهدئة الأعصاب، كما أنّه يساعد على استرخاء العضلات؛ لذا فإنّه يدخل في الكثير من الأدوية التي تُعنى بتشنج العضلات. يعمل على علاج التهابات المفاصل، والروماتيزم، والآلام العصبية. استخدامه كملطّف للهواء مفيد جداً؛ بحيث يعمل على التخلص من الأرق، وبالتالي فإنه يساعد على الاسترخاء والنوم الجيد. يعمل على تقوية اللثة وتعقيم الفم من البكتيريا، ومحاربة تسوّس الأسنان، كما أنه يعمل على تخليص الفم من الرائحة الكريهة، وإكسابه رائحةً منعشة،
لذا فإنه يدخل في تركيب معاجين الأسنان. يضفي على البشرة النضارة والحيوية؛ وذلك لأنّه يخلصها من الإفرازات الدهنية وبالتالي فإنه يحارب حب الشباب، والشوائب. يعمل على تخفيف آثار لدغ الحشرات والبعوض. يعمل على تنقية الصدر والشعب الهوائية، لذا يتمّ استخدامه كمكوّن مهم في أدوية السعال. مسكن جيد للآلام. مفيد جداً للشعر؛

بحيث يعمل على زيادة نموّه وخاصةً في حالات فقد الشعر. يكافح قشرة الرأس، والإفرازات الدهنية التي تفرزها فروة الرأس، كما يعمل على تبريدها. له دور كبير في تهدئة القولون العصبي. يعمل على تقوية جهاز المناعة وتنشيط الدورة الدموية. يخفّف من الحمى. له دور كبير في طرد الحشرات، وذلك من خلال وضعه في وعاء صغير ووضعه بجانب النافذة. يخفّف من الآلام الجلدية الناجمة عن إبر اللقاحات لدى الأطفال.

 

 

فوائد زيت النعناع للشعر يدخل زيت النعناع في العديد من منتجات العناية بالشعر، مثل زيوت الشعر والشامبو، ويُمكن استخدمه للعناية بالشّعر؛ نموه، وصحته، ومظهره، كما له تأثير التطهير والتجديد، مما يُقلّل من تهيّج فروة الرأس،

ويُعزّز من نمو الشعر خاصة للأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر، ولحالاتٍ أخرى، ومنها:[٣][١] مناسب لفروة الرأس الدهنية: زيت النعناع يُناسب فروة الرأس الدّهنية لأنه يَجعَل إفراز الزهم فيها طبيعيّاً ويُبرّد فروة الرأس عن طريق استخدامه بانتظام. مناسب لفروة الرأس الجافة: لاحتوائه على خصائص مرطّبة وصيغة الحموضة المتوازنة المفيدة لمشاكل الشعر وفروة الرأس حيث يعالج فروة الرأس الجافة، والقشرة، ويمنع الحكة، مما يُساعد على الحصول على شعرٍ جميلٍ وفروة رأس خالية من المشاكل.

ترطيب فروة الرأس الجافة: يحتوي زيت النعناع على خصائص ترطيبٍ مُمتازةٍ ويمكن استخدامه على الشعر عن طريق خلطه مع زيتٍ ناقل. يُعزّز من نمو الشعر: يحتوي زيت النعناع على خصائص تُحفّز نمو الشعر حيث يمكنها النفاذ خلال سطح فروة الرأس وتحفيز بصيلات الشعر، ويُعزّز من الدورة الدموية التي بدورها تُعزّز من نمو الشعر، وتوفّر الغذاء الذي تحتاجه جذور الشعر.

منع تساقط الشعر: يُستخدم زيت النعناع الأساسي لعلاج تساقط الشعر والصّلع لدى الرجال والنساء؛ لأنّ المنثول فيه يوسّع من الأوعية الدموية، مما يسمح للدم بالتدفق إلى بصيلات الشعر، وبالتالي تحسين نمو الشعر ومنع تساقطه.