خل التفاح

منذ القدم عرف الإنسان الخل وكان طعاماً له “حيث قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم خير الطعام الآدام”، والآدام معناه الخل، كما عرف الإنسان له أيضاً فوائد طبية وعلاجية مما أكسب الخل مكانة متميزة على مدى سنين طويلة،

والخل عبارة عن محلول تخمير لبعض أصناف الفاكهة مثل العنب، والتفاح، والتي تخضع لظروف معينة، ومدة زمنية معينة منتجةً حمض الخليك المسؤول عن تكوين الخل، ومنذ بدء تصنيع الخل استخدم في حفظ المواد الغذائية، والمنكهة للأطعمة المخ تلفة، بالإضافة للحالات الطبية التي يعالجها الخل، خل التفاح ينتج عن تخمير للتفاح، حيث يحضر بتفاعل البكتريا، مع السكر الطبيعي الموجود في التفاح، وهذا السكر يتحول بموجب هذا التفاعل إلى كحول، وهناك تفاعل آخر بواسطة نوع من البكتيريا، حيث تتحول الكحول إلى حمض الخليك وهو المكون الأساسي للخل،

وهناك نوعان من خل التفاح تبعاً لنوع التفاح المستخدم، خل التفاح الأبيض، وخل التفاح الأحمر. فوائد خل التفاح يساعد الخل على تنظيم نسبة السكر في الدم. ينشط الدورة الدموية، ويعمل على تجديد الخلايا وبنائها. يخفض ضغط الدم المرتفع، ويقلل من احتقان السوائل بالأطراف. يعالج بعض أمراض المعدة، ويخفف من تقلصات الأمعاء،

ويخفف المغص. مثالي لمن يتبعون برامج حميات غذائية حيث إن الخل يحارب السمنة والكولسترول. الخل مثالي في علاج الحروق، والجروح حيث يقوم بتطهيرها وتعقيمها.

صورة ذات صلة

 

يخفف من الصداع، وينشط الجسم، ويمنع من
حدوث الاكتئاب. يقلل من الشهية ويعمل على زيادة نسبة معدل الحرق في الجسم مما يساعد على إنقاص الوزن. تصنيع خل تفاح منزلي المواد والأدوات خمسة حبات تفاح ناضج. وعاء بلاستيكي نظيف. قطعة شاش بيضاء نظيفة. ملعقة خشبية.

طريقة تحضير خل التفاح نغسل حبات التفاح ونجففها تحت أشعة الشمس لمدة يومين بوضعها على أقمشة، أو أطباق من القش. نقطع التفاح إلى قطع صغيرة مع الاحتفاظ بالبذور. نحدث ثقباً في غطاء الوعاء البلاستيكي بحجم يد الملعقة الخشبية، وندخلها من خلاله حتى نتمكن من تحريك التفاح كل فترة. نضع قطع التفاح داخل الوعاء مع مراعاة عدم تعبئته لإتاحة تحريك التفاح بسهولة.

نغلق الغطاء بإحكام ونضعه في مكان معتم لمدة لا تقل عن أربعين يوماً. نصفي الخل عن التفاح المخمر ونعصر قطع التفاح بواسطة قطعة القماش لنحصل على خل صافٍ. نترك الخل لمدة أسبوع تقريباً ختى نتخلص من كافة الشوائب العالقة به. نحفظ الخل في عبوات نظيفة محكمة الإغلاق لحين الاستخدام.

طريقة لتحضير خل التّفاح تتطرّق النّقاط الآتية لوصف طريقة أخرى لتحضير خل التفاح في المنزل:[٢] يُحضّر ما مقداره 250 غم من قطع التفاح ولبّه وقشوره، ويوضع في وعاء زجاجي بعد تنظيفه وغسله جيداً باستخدام الماء الدافئ.

يُضاف ما مقداره 90-100 غم من السّكر إلى التفاح، ويُصب فوقه مياه مفلترة لتغطية الخليط، مع مراعاة ترك مسافة ما بين المياه وافتحة الوعاء تقارب 1.25 سم، ثُم تغطّى فتحة الزجاجة بقطعة قماش قطنيّة وتترك جانباً ليتخمّر المزيج. تُستخدم ملعقة نظيفة لتحريك محتويات الوعاء بمعدّل مرة واحدة يوميّاً. سيتم ملاحظة عمليّة التخمر خلال 10 أيام من خلال طفو قطع التفاح لأعلى المزيج وركود سائل بني في الأسفل،

صورة ذات صلة

 

بالإضافة لإنخفاض نسبة الغاز المتصاعد. عند هذه المرحلة تُستخدم مصفاة نظيفة ووعاء جديد ليتم تصفية السائل فيه. يُمكن إعادة قطع التفاح ذات التخمر الجزئي إلى الزجاجة بهدف إتمام تخمّرها، مع إضافة 50 غم من السكر إليها، ومقدار من الماء، وتعاد لنفس المكان الّذي كان فيه. يُستخدم وعاء بلاستيكي نظيف ليتم نقل ما تم تصفيته من سائل الخل إليه، ويُغطّى.

يُمكن مُلاحظة وجود بعض الغاز في السائل مع تكوّن طبقة بيضاء على السّطح، ويُمكن التخلّص من ذلك من خلال تقليب السائل بصفة يوميّة حتى تختفي، فيكون بذلك الخل جاهزاً.

يُستفاد من خل التّفاح في العديد من الاستخدامات، يُمكن ذكر بعضها كما يلي:[٣] أثبتت الدّراسات أن تناول خل التفاح من شأنه مساعدة الأشخاص المصابين بالسّكري على تخفيض نسبة السكر في الدم بعد تناول الوجبات الكربوهيدراتيّة. أشارت بعض الدّراسات لأن خل التفاح يُساهم في تقليل الوزن وحرق دهون البطن من خلال إسهامه في زيادة الشعور بالشبع وبالتالي تناول كميات أقل من السعرات الحراريّة.

تمّ استخدام الخل منذ آلاف السنين كمادة حافظة للطعام، وذلك بفضل خصائصه التي تزيد من درجة حموضة الطّعام، وبالتالي فإنه يعمل على قتل البكتيريا التي قد تفسده. يُستخدم الخل للقضاء على الروائح الكريهة بفعاليّة؛ بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا. يُستخدم الخل على نطاق واسع لتنكيه الطعام وتحضير الصلصات.